Yahoo!

إسرائيل مع مصر و الشارع العربي والإسلامي مع الجزائر

كتبها الياسمين ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 00:53 ص

إسرائيل مع مصر و الشارع العربي والإسلامي مع الجزائر .

" أقسمنا بالدماء أن تحيا الجزائر "

بقلم / يحيى أبوزكريا .

 

لم تكن المقابلة الكروية بين فريقي المجاهدين و الفراعنة عادية على الإطلاق , فقد لجأت الإدارة السياسية المصرية إلى أسلوب الدهاء والمكر عندما  طالبت وسائل الإعلام المصرية بتأجيل التحامل على شرف الجزائر و كرامة حملة الألوان الوطنية الجزائرية إلى ما بعد نجاح مكيدتها في أنغولا .

 و أثناء ذلك إستطاع دهاة الكواليس في الكاف والذي يتخذ من مصر مقرا له من نسج خيوط مؤامرة إنكشفت أبعادها بالكامل في ملعب كابينغا  أثناء المقابلة بين الجزائر ومصر , حيث بالغ الحكم البنيني في تنفيذ ما طلب منه و أزيد و جرّد فريق المجاهدين من عوامل قوته , و قرر إغتيال أركان فريق المجاهدين عبر إخراجهم بالبطاقة الحمراء من الملعب ..

 و قد بدأت تتكشّف خيوط المؤامرة على الجزائر وهيبتها وكرامتها , و بعد نجاح المؤامرة المصرية – و الرشوة هي المذهب الأكثر إنتشارا في مصر – عاد الإعلام المصري إلى رذيلته ونجاسته في التحامل مجددا على الجزائر و على الفريق الذي مثلّ الجزائر في اللقاء الكروي ..على طريقة عجبت لفرخ البطّ يعتلي نخلة و يرقى إلى العلياء و هو وضيع ..

و الجزائر الشامخة و العملاقة بمواقفها وتاريخها و رجولتها ووقوفها إلى جانب المظلومين في العالم لا يمكن أن يزحزحها نهيق حمار أو عواء ذئب أو مواء قطّة , ولا يمكن أن تنال من هيبة الجزائر صحيفة صهيونية هللت لإنتصار الفريق المصري و تشفّت في الفريق الوطني الجزائري الذي يمثّل جزائر الصمود والتصدي , جزائر رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني , جزائر راعية القضية الفلسطينية بإخلاص دون البحث عن مقابل سياسي ..

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ..فالجزائر لم تتبع ملة اليهود والنصارى حتى تحظى بتنويه من جريدة إسرائيلية أصبح عنوانها العام خطّا إعلاميا و إفتتاحيا لكل وسائل الإعلام المصرية التي تحركّت لإيقاظ كراهيتها للجزائر من وحي الإيعاز الإسرائيلي ..

و الجزائر مذ أنجزت إستقلالها المقدّس ضد فرنسا تبنّت بصدق القضية الفلسطينية  ومولت قضية العرب الأولى , وهيأت للفلسطينين كل أسباب مواصلة النضال في الجزائر , ولم يحدث أن ضغطت الجزائر على أي فصيل فلسطيني ليكرسّ أجنداتها , لأن أجندة الجزائر كانت فلسطينية بإمتياز , و كانت تنطلق من مبدأ دعم حركات التحرر , لأنها قلعة للأحرار و الراغبين في الإنعتاق من الهيمنات و الإحتلالات , على عكس مصر التي باعت القضية الفلسطينية في سوق المزايدات الأمريكية و الصهيونية , وهي مستعدة أن تبيع كل شيئ من أجل أن يصبح جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك رئيسا لمصر ..

و ليست الجزائر التي يقال عنها :

"وان تو تري زيرو لا لجيري" ، "غابت المطاوي والبلطاجية فخسرت الجزائر "، "الآن ظهر الحق وزهق الباطل، وإتضح من الأقوى والأجدر بكأس العالم"، "مصر هي الأقوى وأم الدنيا" , و ما إلى ذلك من شعارات وعناوين الإعلام المرئي والمكتوب في مصر ,  فالجزائر ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا جزائريّ ..جزائريّ أنا

كتبها الياسمين ، في 17 ديسمبر 2009 الساعة: 16:31 م

أنا جزائريّ ..جزائريّ أنا .

 

بقلم / يحيى أبوزكريا ..

 

إبتليّ كثير من الإعلاميين والفنانين والسياسيين المصريين بداء عمى البصر والبصيرة , و إنفلونزا الجهل والغرور و وباء التطاول على الجزائر المقدسّة ملهمة الأحرار ماضيا وراهنا و مستقبلا ..

و إذا كنّا كجزائريين سنصفح عن بعض غبائهم و سفاهتهم على قاعدة إذا تكلمّ السفيه فلا تجبه , فخير من إجابته السكوت ..فإننّا لا يمكن أن نسامحهم في مسألة تطاولهم على ثورتنا العملاقة و شهدائنا الأبرار الذين ضحّوا من أجل الجزائر و الجزائريين , و إسترخصوا دماءهم و أرواحهم في سبيل أن تحيا الجزائر ..كما لا  ولن نغفر لمحاميهم الأغبياء إحراق العلم الجزائري الذي خاطته دماء مليون ونصف مليون شهيد ..

لقد إستخدم الإعلام المصري كل الأساليب الوضيعة في هجومه المدروس و المدبّر على الشعب الجزائري ومقدساته , و جمال مبارك  ووالده اللذان أرادا التفرعن على الجزائر , و يتصاغران و ينكمشان و يرتعدان أمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما و رئيس الحكومة الصهيونية الصهيونية ووزير خارجيته ليبرمان الذي هددّ بقصف السدّ العالي , و مع ذلك خرست ألسن الرسميين المصريين , يعملان على تمرير التوريث الوقح على ظهر الجزائر  

و مما يدور في الكواليس أن الكيان الصهيوني طلب من الرئيس حسني مبارك إجراء إمتحان لجمال مبارك للقبول به خليفة على عرش مصر , فحددوا له موضوعا محددا وهو تحطيم الجزائر إعلاميا وسياسيا , خصوصا وأن الكيان الإسرائيلي كان قد ألمح بعض إستراتيجييه أن أخطر جيش على الكيان الإسرائيلي هو الجيش الجزائري ..و أدّى جمال مبارك دوره البهلواني بإحكام وكلفّ الأربعين حرامي في الإعلام المصري بشنّ حملة لها أول وليس لها آخر لحساب مصر الرسمية , و الكيان الإسرائيلي ودولة عربية نفطية , حيث وقع إجتماع لأعلى المستويات في القاهرة حول هذا الموضوع تحديدا ..و عموما لا نحتاج إلى كثير من الجهد لإثبات رعونة المتآمرين على الجزائر , فليسوا أقوياء من الحلف الأطلسي الذي أحرق عموده الفقري ثوّار نوفمبر رضوان الله عليهم …

و بالعودة إلى بعض إدعاءات إعلاميي " هشتكنا بشتكنا يا ريّس" في مصر ضدّ الجزائر , أنّ الشعب الجزائري لا يتقن اللغة العربية , و الذي يسمع المذيعين المصريين يتحدثون في الشاشات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتحامل طغاة مصر على الجزائر، و كم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضحك كالبكاء

كتبها الياسمين ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 22:50 م

عندما يتحامل طغاة مصر على الجزائر .

بقلم / يحيى أبوزكريا .

و كم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضحك كالبكاء

فجأة و دون سابق إنذار قررا الطفلان الصبيان جمال وعلاء مبارك نزع قماطهما والتخلي عن قنينتي الحليب الأمريكي الذي أدمنا عليه  بإمتاز , و راحا يصولان ويجولان بتصريحات ضدّ الجزائر ورموزها و مقدساتها …

وبقدرة قادر إجتازا الطفلان الصبيان مرحلة الرضاعة بسرعة , و لأنّ أباهما لم يربيهما جيدا ولم يلقّحهما بلقاح سعد زغلول و أحمد عرابي و محمد عبده , بل لقحّهما بلقاح صهيوني قحّ من نتاج مؤسسة كامب دافيد للأمصال التطبيعية , فقد أصيبا الطفلان بعمى البصر والبصيرة , و قررا أن يسترجلا ويلعبا دور الفتوات أبطال الحي الشعبي والصعايدة وصلوا  ضد الجزائر وثورتها وقيادتها وشعبها و أطفالها ورجالها  و شيبها وشبابها ونسائها ومثقفيها وإعلامييها وسياسييها  ..

أين كانت هذه الرجولة المخنثة , عندما كان الكيان الإسرائيلي يبيد المدنيين في غزة , و قبل ذلك أين كانت هذه الفتوة الإصطناعية عندما كان لبنان يتعرض لإبادة كاملة من الكيان الصهيوني . كانت مصر عندها تدعم الكيان الصهيوني قلبا وقالبا بفرضها حصار مطبق على الشعب الفلسطيني الأبي …..

 أين كانا الطفلان  جمال وعلاء عندما هددّ ليبرمان زعيم "  إسرائيل بيتنا " بقصف السد العالي . و أين كان الطفلان عندما قررّ عمرو موسى الأمين العام غير الموفّق للجامعة العربية الجلوس أمام الرئيس الصهيوني شمعون بيريس بعد مغادرة رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان منصة قاعة منتدى دافوس , لأنّه أراد أن لا يتنجسّ برجس الصهاينة , غير أن عمرو موسى فضلّ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرحة الانتصارات تتوالى على الجزائر …الفريق الوطني لرياضة الفيات فو داو يفتك الكأس الإفريقية للفيات فو بالسينغال 2009

كتبها الياسمين ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 23:08 م

 

  عاد صبيحة أمس الفريق الوطني لرياضة الفوفينام فيات فو داو من العاصمة السينيغالية داكار ، متوجين بالكأس الإفريقية الثانية لرياضة الفيات فوداو 2009.
وقد مثل الجزائر في هذه المنافسة القارية أزيد من 20رياضي ، دخلوا في كل التخصصات التي تبارى فيها المشاركون ، و قد أبان أعضاء الفريق الوطني عن عزيمة و إرادة و قوة عالية في المنافسات ما مكنهم من احتلال المرتبة الأولى ، و بالتالي الفوز بالكأس الإفريقية الثانية لهذه الرياضة، مؤكدين بذلك على أحقيتهم في الفوز بكأس العالم التي أقيمت في الجزائر سنة 2006
 و قد حصد المنتخب الوطني أزيد من  32 ميدالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرضاوي للجزائرين والمصريين: أطفئوا النار التي أوقدها الشيطان

كتبها الياسمين ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 11:05 ص

خوتي الأحبة في مصر والجزائر

أكتب إليكم هذه الكلمات، وقلبي يتفطّر أسى، وكبدي يتمزّق حسرة.

لقد كنت في الأيام الماضية في رحلة إلى الصين، وكنت منقطعاً عن أحداث العالم العربي، فلا أشاهد قناة عربية، ولا أقرأ صحيفة عربية، ولمّا عدت اليوم وجدت آثار الحريق الذي حدث من أجل نتيجة المباراة بين الإخوة في البلدين الشقيقين مصر والجزائر، ومن تصعيد الإعلام للقضية تصعيداً غير منطقي ولا موضوعي، دخل فيه التهويل واستباحة الكذب، وهو لا يصبّ في مصلحة قومية ولا إسلامية، وإنما مهمّته أن يُشعل النار، وأن يضرم الفتنة، وأن يحيي العصبية الجاهلية، التي محتها عقيدة الإسلام وأخوة الإسلام، حتى قيل لي: إن المصريين في الجزائر غير آمنين على أنفسهم ولا أهليهم وأولادهم، وأمست الشركات تجمّد أعمالها، وتعيد موظفيها إلى مصر.

وإني لأستبعد على أبناء الشهداء، وأحفاد الأمير عبد القادر، وتلاميذ ابن باديس والبشير الإبراهيمي، أن يعتدوا على ضيوف في بلدهم، هم في الحقيقة إخوان لهم، وبعضهم لا يعير لعبة الكرة أي اهتمام.

ولا ندري ماذا يحدث غدا (اليوم) في الخرطوم إذا استمرت هذه الريح السموم المشبعة بالعداوة والبغضاء، والعصبية العمياء؟ هل عدنا إلى العصور الجاهلية التي كانت تقوم فيها الحروب الطويلة من أجل ناقة أو فرس، كحرب البسوس وحرب داحس والغبراء؟ والتي كان يقول فيها القائل:

وأحيانا على بكر أخينا                إذا ما لم نجد إلا أخانا

 

يا إخوتنا في مصر وفي الجزائر!

أين الروح العربية، وأين الروح الإسلامية؟ وأين الروح الرياضية؟ أين الروح العربية التي تجعل العربي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يقدم أخاه على نفسه. كان الموقف الصحيح إذا انتصرت في المباراة الجزائر أو مصر: أن يقول الطرف المغلوب: الحمد لله أنها لم تخرج عن العرب.

إن العربي قديما قال وقد قتل قومه أخاه:

قومي همو قتلوا أميم أخي           فإذا رميت يصيبني سهمي

فلئن عفوت لأعفونْ جللا           ولئن سطوت لأُوهننْ عظمي !

ويقول الآخر:

إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم        وإن يهدموا مجدي بنيت لهم مجدا

ولا أحمل الحقد القديم عليهمو         وليس كبير القوم من يحمل الحقدا

 

فهذه هي الروح العربية، وأقوى منها الروح الإسلامية، التي تربط بين الجميع بالعقيدة، وبأخوة الإسلام {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} الحجرات:10]. المصري أخو الجزائري، والجزائري أخو المصري، ربطهم الإيمان، وجمعهم القرآن، وألّف بينهم الإسلام. كما قال تعالى: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران :103].

إن الذي يخوض المباراة معك ليس شارون ولا باراك، بل هو أخ لك يتّجه معك إلى القبلة، ويؤمن معك بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً.

إن الإسلام يبرأ من هذه العصبية العمياء. وقد قال الرسول الكريم" ليس منّا من دعا إلى عصبية، وليس منّا من قاتل على عصبية، وليس منّا من مات على عصبية".

ولو تركنا العروبة والإسلام، فإن الروح الرياضية التي تعلّم الرياضي الحق أن يصافح غريمه غالبا كان أو مغلوبا؛ لأن هذه طبيعة اللعبة. من غلب اليوم يمكن أن يغلب غداً. ولا بدّ من الكفاح أبداً.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين دولة المليون شهيد و دولة المليون راقصة

كتبها الياسمين ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 23:34 م

قلم / يحيى أبوزكريا . .

 أصبحت مصر وبإمتيار مثالا ومصداقا للدولة التي نزلت إلى الدرك الأسفل من الهمجية  و العنجهية و التي خرجت عن كل المبادئ و القيّم الأخلاقية النبيلة .  ولم تلتزم هذه الدولة مبدأ الخنوع و التعاون مع الكيان الإسرائيلي من أجل وأد الدول الممانعة و تطويق المقاومات العربية و الإسلامية  فحسب  , بل أصبحت دولة كاذبة بإمتياز , و الكذب من شيّم جمهوريات الموز , حيث حملّ إتحاد الكرة المصري الفريق الجزائري مسؤولية ضرب نفسه و فلق رؤس لاعبيه , في واحدة من أهم الخرجات المصرية التمثيلية المجانبة للحقيقة ..

وكان يجب على مصر أن تبقي التنافس الكروي في إطاره الصحيح , لكن نزولها إلى الحضيض وقتل بعض شعبها لمناصرين جزائريين في القاهرة , و إحراق بعض الهمج الرعاع لعلم الجزائر المقدّس الذي سقط تحته مليون ونصف مليون شهيدا من الثوّار الجزائريين , و تهكمّ بعض الإعلاميين المصريين المخنثين على الثورة الجزائرية وشهدائها , و تطاولهم على أهم ثورة مقدسة دحرت الحلف الأطلسي من الجزائر , فهذا ما لا يجب أن يسكت عنه أي جزائري حر وأبيّ ..

كنّا نتمنى لو أن الضاربين بالحجارة و فالقي رؤوس اللاعبين الجزائريين و المناصرين الجزائريين إستخدموا هذه الحجارة ضدّ الجنود الصهاينة في معبر رفح , و السياح الصهاينة الذين يجوبون شوارع الأقصر و الهرم و القاهرة تحت حماية أعلى المستويا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقل الجزائر وقدم مصر …

كتبها الياسمين ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 22:56 م

عقل الجزائر وقدم مصر …

بقلم الدكتور يحي أبو زكريا

أ

صيبت مصر الرسمية بإنفلونزا الكرة بعد أن فقدت كل أسباب المناعة السياسية و الإستراتيجية و الإقتصادية و الدور العربي والإقليمي والدولي , و بات همها الكبير كيف تنتقم لشرفها السياسي و ترد الإعتبار لشباكها بعد أن مزقتها أرجل الخضر الجزائريين في مباراة سابقة بين الفريقين الجزائري والمصري .

 

 و كان يفترض بمصر الرسمية أن تفرح لفوز الفريق الجزائري الذي سبق له أن مثلّ العرب أحسن تمثيل في تصفيات كأس العالم في بداية ثمانينيات القرن الماضي , عندما صفع الفريق الجزائري بإمتياز الفريق الألماني الذي قال مهاجمه الكبير رومنيغي سأهدي لزوجتي ثلاثة أهداف في شباك هؤلاء المتخلفين العرب , و كان يقصد الفريق الجزائري الذي ردّ عليه الصاع صاعين …

 

و بشكل مفاجئ غاب عن الخارطة الإعلامية المصرية الخطر الصهيوني و نكبة التوريث و محنة سكان المقابر و ظهور القططة السمينة التي إستولت على أقوات المصريين الكادحين و الإستبداد والإستفراد بالسلطة و تلميع صورة جمال مبارك نجل الرئيس الذي حكم 30 سنة بإمتياز , و الإفراج عن الجواسيس الصهاينة و الإبقاء على المجاهد العربي سامي شهاب في غياهب السجن لأنّه أتهم بنصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة , و بات الشغل الشاغل للمنظومة السياسية والإعلامية الرسمية هو الفريق الجزائري الذي سيتأهل لا محالة  التأهل لكأس العالم , فأهينت الجزائر العملاقة و أهين الشعب الجزائري , و أهين الشهداء , و أهينت كعبة الأحرار كما سماها أحد أبرز الكتاب الفرنسيين في جريدة لوموند في السبعينيات جاك لاكوتور …

 

و يذكر هذا الحقد الرسمي بحقد مشابه عندما طالب وزير خارجية الجزائر السابق عبد العزيز بلخادم بتدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية , فجاش عمرو موسى غضبا وشعر أنّ زلزالا جزائريا ديبلوماسيا سيطيح به وبراتبه المغري  , وهو الذي لم  يدعم رئيس وزراء تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الحرب على غزة: مشروع المقاومة وسياسة الإعمار

كتبها الياسمين ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 11:55 ص

عندما قررت إسرائيل توقيف الحرب على غزة من جانب واحد، قررت بعض الأنظمة العربية التي التزمت السكوت طيلة أسابيع العدوان، الإعلان عن مساعدات لإعمار غزة، وهذا الموقف "الإنساني المشرف" من هذه الأنظمة، يظهر وكأنه تصحيح لمسار موقف سياسي في قضية لها طابعها الإقليمي المؤثر.

 ولكن المراقب للأحداث يمكنه أن يستشف أمرا آخرا، وهو أن الإعلان عن تلك المساعدة الإنسانية التي تدخل –فيما قيل- في إطار إعادة إعمار غزة، ليس بأقل سوء من السكوت عن الجرائم اليهودية خلال العدوان على غزة.

صحيح أن هذا الموقف تفرضه عفوية السلوك الجبلي الإنساني أو القيمي العربي الإسلامي، وهو عندما تتوقف الحرب، يهرع الناس إلى مساعدة المنكوبين والمعوزين، ولكن الموقف السياسي في مثل هذه الحالة، يقتضي من هؤلاء وغيرهم، أن يتجه إلى محاسبة المجرم على إجرامه. فالعصابة الإسرائيلية التي حطمت ودمرت وقصفت هي المطالبة بإعادة إعمار وإصلاح ما أفسدت، وتعويض خسائر الناس؛ بل وأكثر من ذلك، المحاسبة على العدوان في ذاته بقطع النظر عما ترتب عنه.

إن ما قامت به إسرائيل في غزة تجاه المدنيين خصوصا، مجرَّم دوليا، ولا توجد دولة في العالم تقر إقحام المدنيين في الحروب..، ومن ثم فإن كل إعلان عن مساعدة تحت عنوان الإعمار، تكون بمثابة إعفاء إسرائيل من تحمل المسؤولية، وإعفاء إسرائيل من المسؤولية على جرائمها، لا يمكن فهمه في إطار الصراع العربي الإسرائيلي، إلا دعما ومساندة، اللهم إلا إذا اعتبرنا أن جميع العرب مطبعين ولا حيلة لهم إلا اللهث وراء مشاريع التسوية، وهذا غير مستبعد لا سيما عندما تتبنى بعض الأنظمة فكرة تحييد المقاومة في هذا الصراع.

***

عندما أعلنت إسرائيل الحرب على غزة، كانت الرسالة واضحة جدا، وهي حسم الصراع الفلسطيني الفلسطيني، الذي لم تستطع السلطة إنهاءه عسكريا، إذ تعتبر إسرائيل هي المتضرر رقم واحد من رجحان كفة المقاومة على كفة مشاريع التسوية..، والسلطة الفلسطينية ومن ورائها جميع المطبعين، ربما كانوا يتمنون تصفية مشروع المقاومة بالقضاء على حركة حماس، التي حسمت معركتها مع السلطة عسكري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفارقات مبكيات حول غزة العزة

كتبها الياسمين ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 11:52 ص

     كما أبانت أرض  غزة عن قدرات المقاومة البطولية وصبر شعب غزة المثالي،فإن معجزة غزة أظهرت مفارقات عجيبة في ……….. قطاعات عديدة في المجتمع الدولي و حتى العربي:

 المفارقة الأولى: الفن الهابط يبحث عن النخوة:  إن مغني العواطف الكاذبة خرجوا علينا بأغنية عن النخوة، وتناسو أن فنهم الهابط كرس لخدمة تكسير النخوة العربية وإذابة الشهامة وقتل الرجولة في نفوس الشباب.

المفارقة الثانية: قيم حقوق الإنسان في خدمة العدوان على المستضعفين:  صورة قاتمة رسمها قادة دول فرنسا وألمانيا و إنجلترا، حيث شاركوا أولمرت مأدبة عشاء مباشر بعد انتهاءه من العدوان الذي صنع الدمار وقتل ما يفوق الألف من الأبرياء،أطفالا ونساء و شيوخا و عزلا.

المفارقة الثالثة: اللحمة عوض غزة:  شر البلية ما يُضحك هو ما………. العقل وهو يستمع إلى وزير خارجية دولة خليجية كبرى يتحدث عن نجاح القمة الخليجية ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسلمون والطريق إلى تحرير الإنسان » المقاومة كأولوية مرحلية «

كتبها الياسمين ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 11:51 ص

إن ما يحدث في غزة أمام مرأى العالم ليس حدثا قوميا أو اجتماعيا محدود النطاق، ولكنه يعبر عن مخاض عسير تعيشه الإنسانية التي تسعى إلى التحرر من قوى البغي والظلم والاستكبار، ويمكن لهذه المقاومة إذا نجحت وستنجح بإذن الله من أن تسفر عن ميلاد جديد لحضارة إنسانية عالمية، حضارة تكون لجميع البشر، تنقذ الإنسان من استبداد الظالمين وعلى رأسهم الكيان الصهيوني الشيطاني الذي أدان نفسه أخلاقيا أمام شعوب الدنيا، فرغم العوائق التي يفرضها الطغاة لكبح جماح الأحرار عن نصرة المظلومين من شعب فلسطين في كفاحه المشروع من أجل استعادة حقوقه ضد الصلف الصهيوني المتعجرف. وإن جهاد الشباب الفلسطيني ليحقق نبوءات العلماء والمفكرين من أمثال داعية العصر الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الذي صاح ذات يوم أن الصلف الصهيوني لن يتكسر إلا على أيدي مثل هؤلاء الشباب؛ الذين أحبهم الشيخ وهو يسدي لهم النصح ألا يبددوا طاقاتهم في المعارك الوهمية حتى لا يجاهدوا في غير عدو كما قال الشيخ. وأذكر أن الشيخ الباحث الدكتور الطيب برغوث حفظه الله ألقى علينا في إحدى قرى باتنة ذات يوم في الثمانينيات محاضرة بعنوان " التوازن الكوني ورسالة الإنسان المسلم" وبين لنا أن كفاح المسلم من أجل تحقيق الإسلام هو الذي سيعيد للكون توازنه وتناغمه، وأن أكبر خسارة تكبدتها الإنسانية هو سقوط المسلمين الحضاري وتقهقرهم عن موقع القيادة للحضارة الإنسانية، تلك كانت رزية الإنسانية الكبرى كما أوضح الشيخ العلامة أبو الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله في كتابه " ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين".

ولعل الإنسانية اليوم بلغت من الوعي المستوى الذي جعل الشيعي والسني، والمسلم والمسيحي، وحتى عقلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي